الثلاثاء، مارس 22، 2005

ذهن النصره




فى هذه المرحله الروحيه من حياتنا هناك حرب على الذهن للتفشيل و زوال المعنى و
الهدف . هذه الحرب المشهوره التى هاجمت إيليا و آخرين فى الكتاب المقدس تأتى لكى
تفقد حركتك الروحيه و تشجيعك للإستمرار . زوال التشجيع فى حياتك و عقليه الغلبه من
أفكارك يأتى بالفشل على الصلوات و حياة القداسه العمليه اليوميه فى حياتنا.

العجيب أن كثيرا ما يأتى هذا الهجوم قبل مرحله من الترقيات الروحيه التى يريد الرب
أن يسبغها على حياتنا .

هل تذكر ما حدث فى سفر العدد إصحاح 22 عندما وصل شعب الله فى العهد القديم لحدود
أرض الموعد عبر الأردن أمام أريحا . فى هذا المكان أمام ارض الموعد أرسل بالاق ملك
آرام بلعام لكى يلعن الشعب . فى هذا المكان سقط الشعب فى خطيه الزنى لأنه فقد
التشجيع للدخول .

فى هذه الأيام نحتاج أن نمتلئ بذهن النصره و الدخول لحياة الوعود الألهيه . ماذا
تقول عن تحقيق الوعود الإلهيه فى حياتك ؟ هل تتحدث بسلبيه عنها ؟ هذه الأيام قاوم
كل أفكار سلبيه لأن هذه المرحله الروحيه هامه لدخولك إلى مستويات أعلى من الوعود
الإلهيه فى حياتك

نعم لا تنظر للعيان . كل تقدم روحى فى بدائته يأتى بعيان سلبى . هل تذكر عندما دخل
موسى أول مره لفرعون ؟ نعم لقد ذاد فرعون من الأحمال على الشعب كنتيجه لهذه
المقابله . هل طلبت من الرب أن تعبر مرحله قديمه و تدخل مرحله جديده ؟ أول ما
سيقابلك فى المرحله الجديده هو عماليق .

العبور دائما يؤدى إلى مواجهه مع عماليق " القوه التى دائما
تأتى لتحاربك عندما تتحرك و تعبر" كان أول الشعوب التى حاربت شعب الله عندما خرجوا
من ارض مصر خر 17 (حيث أعلن الرب نفسه كيهوه نسى و أعلن أن الحرب مع عماليق من دور
إلى دور/ عدد 24: 20 "عماليق أول الشعوب و أما آخرته فإلى الهلاك " . كلمه عماليق
تعنى " الذين يسكنون الوديان" فعماليق يسكن عندما تعيش فى وادى أو منطقه مسطحه ليس
فيها أى فرصه للإرتفاع . هناك يسكن عماليق. عماليق يحارب دائما المستضعفين " الذين
لسان حالهم لا أستطيع " تث 25: 17 – 19 "أذكر ما فعله بك عماليق فى الطريق و قطع من
مؤخرك كل المستضعفين وراءك و أنت كليل و متعب و لم يخف الله فمتى أراحك الرب إلهك
من جميع أعدائك حولك فى الأرض التى يعطيك الرب إلهك نصيبا لكى تمتلكها تمحو ذكر
عماليق من تحت السماء ، لا تنس . "

عماليق من نسل عيسو ( رمز روحى لكل شئ جسدى ) تك 36: 12 – 16 من إليفاز بكر عيسو.
عماليق صنع تحالف مع الكنعانيين و أرجعوا شعب الله عندما كان على ضفاف الدخول لأرض
الموعد عدد 14: 39 – 45 .

بسبب خطاياهم طالب الرب شاول الملك أن ينهى عليهم 1صم 15: 2 – 3 / لكن شاول لم يصنع
هذا و تمرد على الرب فى ذلك الموضوع لذلك رفضه الرب من الملك ( عماليق كان السبب ).


كان رجل عماليقى هو الذى قتل شاول فى الحرب 2صم 1: 1 – 16 .

1أخ 4: 43 هى ذكر نهايه العماليق.

هامان الأجاجى هو من نسل العماليق لذلك كانت هناك عداوه بينه و بين شعب الله فى
إستير 3 : 1 – 10 / 8: 3 -5 لذلك تعامل مع هامان فى حياتك بقوه و لا تستسلم له لأن
عماليق فى حياتك تعلن نهايه تقدمك و دخولك إلى كل مقاصد الله فى حياتك





ماذا يحدث كتابيا و نبويا فى هذا الزمان ؟ ( مارس و أبريل )


1. هذه الشهور هى الشهور التى يرتفع فيها المياه فى الأردن لذلك إستعد للعبور و
الدخول إلى أرض جديده من النمو و الميراث لذلك أترك كل أمور قديمه للوراء و تحرك أر
12: 5

2. هذا هو الزمن الذى كان الملوك يخرجون فيه للحرب . لا للتراجع 2صم 11: 1 / 1مل
20: 22

3. هذا هو زمن القيامه من الأموات . كل الأمور التى بقت كامنه أو ماتت فى حياتنا .
كل إيمانيات قديمه و طلبات قديمه ، نحتاج أن نؤمن بالقيامه .

4. هو زمن زراعه و حرث إستعدادا للحصاد . مز 126: 6 / 2كو 9: 6 " من يزرع بالشح
يحصد بالشح و من يزرع بالبركات يحصد بالبركات " تك 8: 22

5. هذا هو زمان العلاقه الحميمه مع الرب نش 1: 12 – 14 / 2: 8 – 13 / 7: 10 - 13


6. هو الزمن الذى بدا فيه بناء الهيكل 1مل 6: 1

7. هو الوقت الذى دخل فيه نحميا أمام الملك و طلب أن يذهب إلى أورشليم و يبنى
الأسوار نح 2: 1

8. هو زمن عيد الفصح ( العبور ) الذى كان اليهود فيه يصعدون إلى الهيكل و يرنمون
ترانيم المصاعد

9. إنه وقت المطر المتأخر ذكريا 10: 1



بسبب كل هذه الأمور أدعوك هذه الأيام للتركيز على ذهنك من أجل عقليه النصره و أفكار
الغلبه . أدعوك إذا أردت أن تصوم ثلاثه ايام من أجل الدخول إلى كل مقاصد الله فى
حياتك . الزراعه التى تزرعها من خلال الصوم ستحصدها فى أزمنه قادمه ربما تكون فيها
محتاج إلى قوه و لا تجد .



ثلاثه فى الكتاب المقدس تتحدث عن المرحله الحاسمه القصيره
التى تؤثر على مجريات الأمور المستقبليه .

المثال الكتابى الواضح هو أيام القبر . المرحله الحاسمه التى قضاها الرب يسوع فى
أقسام الأرض السفلى لكى يحسم حرب الموت و الهاويه و يأخذ مفاتيح الموت و الهاويه .
بعد القيامه قال الرب يسوع : قد دفع لى كل السلطان فى السماء و على الأرض و تحت
الأرض .



إستير عبرت بالثلاثه أيام أيضا مرتين : مره من الصوم للدخول أمام الملك لتغيير
الحرب و الضغطه الحادثه على الشعب من خلال هامان عدو الشعب ( صوره عن إبليس ) عدو
المؤمنين . فى قصه إستير كانت الخطه إباده جماعيه لشعب الله . كان يمكن لإستير أن
تختبئ فى القصر لكن مردخاى أعلن لها أنه إن فعلت هذا ستهلك هى و الرب يأتى بالنجاه
من وسيله أخرى .

كان هناك ثلاثه أيام أخرى فى قصه إستير : ثلاثه أيام من الإنتقام من العدو

لذلك فى نهايه السفر يقول الكتاب المقدس أن أيام الصوم كانت واجبه و أيام العيد
أيضا كانت واجبه على كل الشعب .



الثلاثه أيام فى الكتاب المقدس تحمل دائما روح الحسم الذى يؤثر على مجريات الأمور .
فى قصه الخباز و الساقى كانت النتيجه مختلفه بينهم لكن فى ثلاثه أيام رد مقام واحد
و قطع رأس الآخر تك 40

الثلاثه أيام هى المسافه الحاسمه من أجل عباده حقيقيه بعيدا عن روح مصر خر 3: 18


الثلاثه أيام هى الفتره التى عندما تصليها يتغطى العدو بالظلام أما أنت فتمتلئ من
الإعلانات خر 10: 22 – 23

هى مرحله الإسترداد بعد الهزيمه و الإعتماد على الرجال الأشداء فى الحرب الذين
يجمعهم الرب لك 1صم 30

عزرا 8 هى مرحله الإعتماد على التكريس و الصوم من اجل الحمايه فى الطريق و معرفه
أين يكمن العدو

نحميا 2 هى مرحله أكتشاف الخطه الإلهيه فى حياتك من أجل رد المهدوم

أع 9 : 9 من أجل إزاله القشور لترى الخطه الإلهيه من أجل المستقبل و الدعوه

مر 8 من أجل أن يلمس الرب قلبك و تتحنن على النفوس مثل يسوع



كل هذه شواهد كتابيه لترفع إيمانك فى هذه المرحله للصوم و الصلاه من أجل أى من هذه
المواضيع الكتابيه أو من أجلها كلها. الصوم يجب أن يكون مصاحب بإيمان فى الصلاه و
السلطان الذى يعطيه لك الرب فى هذا الصوم يجب أن يتحول إلى صلوات مقتدره إيمانيه
تعلن هزيمه إبليس و تجرى الحكم المكتوب على العدو " قد تم خرابه إلى الأبد " مز
149: 9